سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

308

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

من جوارحه . و غيرها مما عدا الزوجة ، و المملوكة . و في تحريمه بيد زوجته و مملوكته المحللة له وجهان من وجود المقتضي للتحريم و هو إخراج المني ، و تضييعه به غير الجماع . و به قطع العلامة في التذكرة . و من منع كون ذلك هو المقتضي ، و عدم تناول الآية و الخبر له ، إذا لم تخص حفظ الفرج في الزوجة ، و ملك اليمين بالجماع فيتناول محل النزاع . و في تعدي التحريم إلى غير أيديهما من بدنهما غير الجماع احتمال . و أولى بالجواز هنا لو قيل به ثم ، لأنه ضرب من الاستمتاع . استمناء و بيان حكم آن شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : يعنى ديگر از اسباب عقوبات متفرّقه استمناء با دست است و حكم آن اينستكه موجب تعزير مىباشد ، شارح ( ره ) مىفرماين : استمناء يعنى طلب اخراج منى به شرطى كه امناء حاصل شده و آب خارج گردد . و قصود از [ يد ] دست مستمنى است و حاصل اين مىشود كه شخص با دست به بازى نمودن با عضو مشغول شده تا ماء خارج گردد . اين عمل از افعال محرّم و نامشروع است و انجامش موجب تعزير مىباشد يعنى هرقدرى را كه حاكم مصلحت بداند فاعل را تازيانه ميزنند . و دليل بر حرمت اين فعل آيه شريفه استكه مىفرمايد : و الذينهم لفروجهم حافظون الّا على ازواجهم تا جائى كه فرموده : فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون . تقرير استدلال به اين آيه شريفه آنست كه : حقتعالى در اين آيه شريفه مىفرمايد :